الثقافة التنظيمية ليست لوحة معلقة على الجدار: ما الذي يشكّل السلوك فعليًا في العمل

تملك معظم المؤسسات لوحة تحمل قيمها معلقة في مكان ما بالمكتب. لكن القليل من هذه القيم يظهر فعليًا في سلوك الموظفين اليومي، والفجوة بين الاثنين هي بالضبط ما يحدد إن كان العمل على الثقافة التنظيمية استثمارًا حقيقيًا أم مجرد ديكور.

photo-1582213782179-e0d53f98f2ca?crop=entropy&cs=tinysrgb&fit=max&fm=jpg&q=80&w=1080 الثقافة التنظيمية ليست لوحة معلقة على الجدار: ما الذي يشكّل السلوك فعليًا في العمل

ما الذي يحرك السلوك فعليًا

يستمد الموظفون إشاراتهم السلوكية مما يُكافأ عليه ومما يُتسامح معه، وليس مما هو مكتوب. فقيمة معلنة مثل “العمل الجماعي” لا تعني شيئًا إذا كان مسار الترقية يكافئ الإنجاز الفردي فوق كل شيء آخر — فبنية المكافآت هي البيان الحقيقي للثقافة، لا الشعارات.

أين يختبئ التناقض عادة

  • القيم تقول شيئًا، وتقييمات الأداء تقيس شيئًا آخر
  • القادة يتصرفون بما يناقض الثقافة المعلنة دون أن يُحاسبهم أحد
  • برامج التهيئة الوظيفية تُعلّم النسخة المعلقة على الجدار، لا النسخة المعاشة فعليًا

الإصلاح يبدأ بالصراحة

العمل الحقيقي على الثقافة التنظيمية يبدأ برسم خريطة لما يُكافأ عليه فعليًا، وليس بصياغة بيان قيم أفضل. وبمجرد أن تصبح هذه الفجوة واضحة، يحقق تغيير الحوافز وسلوك القيادة أثرًا يفوق أي حملة داخلية.

بناء هذه المهارة

يغطي كتالوج دورات الثقافة والسلوك من CIPD أطر عمل لسد هذه الفجوة بين الثقافة المعلنة والثقافة المعاشة.

قراءات ذات صلة: الرفاهية في مكان العمل ليست ميزة إضافية

Share this content:

اترك رد

مواضيع قد تهمكم

اكتشاف المزيد من مجلة اجايل ليدرز للتدريب والتطوير

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة